مسابقة الجمال
في منتصف شهر مارس تنتظر الطبيعة بشغف كبير قدوم فصل الربيع الذي يقود عربة ذهبية مرصعة بشتى أصناف الورود والأزهار. يمر الربيع عبر كل الأرجاء فتكتسي الأرض حلة خضراء جميلة. يعلن الربيع عن تنظيم مهرجان الجمال حيث تشارك فيه جميع المخلوقات للاحتفال بجمال الخلق وإبداع الخالق.
انتدبت جميع الكائنات من يمثل صنفها للمنافسة على اللقب. اجتمعت الطيور فاتفقت على اختيار الطاووس. بينما اختارت الأزهار الوردة ممثلة لها. واختارت الخنافس الدعسوقة، وانتقت الحمير وحشيها.
اصطفت جميع المخلوقات أمام الربيع ليحكم ويعلن عن الفائز. صعد الربيع فوق عربته ليعلن عن الفائز وعلامة الحيرة على محياه، والمخلوقات تتلهف لمعرفة الظافر باللقب.
لم يستطع الربيع أن يعلن فوز أحد لأن الجميع كان جماله لا يضاهى والطبيعة به تتباهى. غضب المتنافسون وأبدوا احتجاجاً كبيراً.
فقال الربيع: "كلكم فائزون، فسبحان الخالق مبدع الجمال في أبهى صور الكمال. اصعدوا جميعاً فقد حل وقت الرحيل."
استجمع الربيع رداءه وراح بعيداً.
---MORAL---
الجمال موجود في كل المخلوقات، ولا يوجد كائن أفضل من آخر لأن الخالق أبدع الجميع في أحسن صورة.
---CULTURAL---
تعكس هذه القصة نظرة إنسانية وجمالية للطبيعة، وتؤكد على قيمة التنوع في التراث الثقافي والتقدير العميق لجمال الخلق.
---QUESTIONS---
1. لماذا لم يستطع الربيع اختيار فائز؟
2. من اختارت الطيور ممثلاً لها؟
3. ما الدرس المستفاد من القصة؟