حكاية الحطاب وبناته السبع
حكاية شعبية مغربية — المؤلف مجهول
Morocco Hykayat إعادة صياغة وسرد بأسلوب موقع
من التراث الشعبي المغربي -السرد لمغرب الحكايات
"صلوا على النبي! يا سامعين الكلام، ويا عشاق الحجاية، حلوا وذنيكم لواحد القصة قديمة، كانت كتعاود في قعدات العيال والجدود. كتحكي على واحد الحطاب مسكين، ما عطاه الله في الدنيا والو من غير سبعة ديال البنات، كل وحدة كنسيك في جمال وخلق الأخرى.
كان الحطاب كل صباح كيخرج للغابة يجمع الحطب، وبالليل كيرجع يلقى بناته جالسات في السطح. واحد النهار، داز السلطان من تحت دارهم، وشاف البنت الكبيرة، وبغى يختبرها، وقال ليها: 'يا بنت الحطاب، شحال من ورقة في شجرة داركم؟'. جاوباته بلا تردد: 'يا سلطان الزمان، وشحال من نجمة في سما بلادكم؟'.
السلطان بقا حال فمو في هاد الجواب. وبقى كل نهار كيدوز وكيعطيها لغز، وهي كتجاوب بذكاء كيقطع كتر من الموس. السلطان عجباته وقرر يتزوجها، ولكن الكبرياء ديال الملوك خلاه يبغي يمحنها. نهار العرس، صيفطها لواحد القبو مضلم وما فيه والو، وعطاها شوية ديال الصوف وقال ليها: 'إلا كنتي ذكية بحال كلامك، ردي هاد الصوف عشاء ديال الملوك'.
ولكن السلطان ما عرفش بلي عقل المرأة المغربية مدينة بسبعة بيبان. البنت استعملت الحيلة، وباشارة من السطح، نادوا خواتاتها. ومن واحد السرداب قديم كانوا حافرينه، جابوا ليها العسل، والطحين الممتاز، واللحم الغنمي. فاش رجع السلطان، لقى القبو كيريح بالزعفران والزنجبيل، ومائدة محطوطة ما كايناش حتى في القصر.
سولها السلطان وهو مبهوظ: 'شكون اللي طيب هاد الخير؟'. ضحكات وقالت ليه: 'اللي كيعرف بلي النجوم ما كتحسبش، كيعرف بلي قلب المرأة هو العرش الحقيقي'. تما عرف السلطان بلي ما تزوجش غير بنت حطاب، بل تزوج ملكة الحكمة. ومن داك النهار، ولات هي المشيرة ديالو، وعاشوا في سعادة حيت الذكاء غلب السلطة.
وهادي هي حكايتنا، مشات من دار لدار، وبقات ريحتها بحال المسك في الخاطر."